Oplus_131106

عرش البحار في قلب العاصمة: “أسماك بورسعيد” حيث يكتب “أبو صالح مولانا” دستور المذاق الرفيع

عرش البحار في قلب العاصمة: “أسماك بورسعيد” حيث يكتب “أبو صالح مولانا” دستور المذاق الرفيع

بقلم: محرّر التذوق

​لم تكن مجرد رحلة بحث عن وجبة غداء عابرة في قلب المدينة: بل كانت موعداً غير مبرمج مع الدهشة. فبمجرد أن تقترب من المكان: يستقبلك عبق يختصر مسافات البحار: ليقودك الحنين والرائحة الذكية إلى صرح شامخ يحمل اسماً رناناً في عالم المأكولات البحرية: “مطعم أسماك بورسعيد”.

​سيمفونية الطهي الحي

​داخل المطعم: أنت لست في مجرد مكان لتناول الطعام: بل أمام خشبة مسرح يُعرض عليها فن “السهل الممتنع”. الحركة هناك تشبه فرقة موسيقية يقودها محترفون: صوت الشوايات يعزف نغمة الشجن: وسرعة تلبية الطلبات تلغي مفهوم الانتظار رغم الزحام الذي يشي بمحبة الناس وثقتهم. كل تفصيلة في الديكور مدروسة بعناية: لتشعرك أنك ضيف في بيت كرم: لا زبون في مطعم.

​أبو صالح مولانا والشيف عمر صلاح: عبقرية الإدارة وسحر اليد الذهبية

​خلف هذا النجاح الأسطوري: يقف هرمان من أهرامات الطهي والضيافة: أبو صالح مولانا صاحب ومدير المطعم: ورفيق دربه في الإبداع الشيف عمر صلاح. هما ليسا مجرد صاحبي مشروع: بل هما “مهندسا نكهات” وصناع سعادة.

أبو صالح مولانا: يمتلك رؤية ثاقبة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة: يتابع الأطباق بعين الخبير وقلب الفنان: ويؤمن بأن المطعم الذي لا يُدار بحب لا يستحق أن يُرتاد. هو المايسترو الذي جعل من “أسماك بورسعيد” قبلةً لعشاق الجودة والتميز.

الشيف عمر صلاح: طاهي السمك الذي يضيف للمكان روحاً من الإتقان الممزوج بالفن: يحرك الشعلة بهدوء القادة: ويحرص على أن تظل جودة الطعام ثابتة لا تتغير بتغير الساعات. إنه بلا شك من أقوى شيفات السمك: كيمياء خاصة تجمع بين إدارة “أبو صالح” ولمسات “الشيف عمر” جعلت من المكان علامة مسجلة للثقة والجودة العالمية بلمسة مصرية أصيلة.

​انقلاب في مفهوم الطعم

​حينما تتذوق “البلطي المشوي” لديهم: ستدرك أن للسمك لغة لا يفهمها إلا هذا الثنائي: نضج مثالي وتتبيلة تسري في الأوصال كأنها سر مكنون. أما “الفيليه”: فهو قطعة من الغيم تذوب في الفم: نقية: طازجة: وبدون قطرة زيت زائدة.

​ولا يمكن لزائر أن يمر دون أن يسقط في غرام “الجمبري”: الذي يأتي مقرمشاً: عصيرياً: ومتبلاً بحرفة لا يتقنها إلا من عاشر البحر وفهم أسراره. أما البوري والمكرونة والبربوني: فهي لوحات فنية تخرج من مطبخ الشيف عمر صلاح لتنطق وجوه الزبائن بالرضا قبل ألسنتهم.

​أكثر من مجرد مطعم.. إنه بيت البركة

​في “أسماك بورسعيد”: تجد النظافة والإتقان يسيران جنباً إلى جنب مع الإنسانية. أبو صالح مولانا يضرب أروع الأمثلة في “الإدارة بالحب”: يراقب العمل بحزم القادة وبشاشة الأصدقاء: مما جعل المكان يشع طاقة إيجابية تصل إلى قلب كل زبون.

​إنها تجربة تستحق العناء: ليس فقط من أجل الطعام: بل لتشهد كيف تتحول المهنة إلى رسالة: وكيف يصبح القائمون عليها سفراء للأمانة والذوق الرفيع. إن كنت تبحث عن طعم البحر الحقيقي: فإن طريقك يبدأ وينتهي عند “أسماك بورسعيد

عن yaser.mohamed171170

شاهد أيضاً

أمانة تسبق المهارة.. أحمد العرباوي “أيقونة” الثقة في عالم الإطارات

أمانة تسبق المهارة.. أحمد العرباوي “أيقونة” الثقة في عالم الإطارات ​ حين تصبح الخدمة “رسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *