Oplus_131072

سيمفونية السلام تنطلق من الغردقة: منير مكرم يقود «مهرجان البطيخ» بألوان البهجة وتسامح الثقافات على أرض الكنانة

Oplus_131072

سيمفونية السلام تنطلق من الغردقة: منير مكرم يقود «مهرجان البطيخ» بألوان البهجة وتسامح الثقافات على أرض الكنان

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

​حينما تتمازج أصالة الفن المصري بخفة الظل المعهودة: تولد طاقة إيجابية عابرة للقارات: قادرة على جذب قلوب العالم نحو أرض الكنانة. هذا التجسيد الحي للهوية المصرية الرائدة تجلى بعبقرية في حضور الفنان القدير منير مكرم: الذي لم يعد مجرد ضيف في الفعاليات الوطنية: بل بات شريكاً أساسياً وسفيراً فوق العادة للبهجة وتنشيط السياحة المصرية. فمن خلال طاقته الإنسانية المفعمة بالحب وروحه المخلصة: نجح مكرم في تحويل محفل ترفيهي إلى منصة عالمية يبعث من خلالها رسائل طمأنينة وسلام للعالم أجمع: مؤكداً أن مصر ستظل أولى وجهات السعادة والأمان لزائريها.

​وللمرة الثانية على التوالي: واستكمالاً لنجاحه الساحر في العام الماضي الذي أسر فيه قلوب السائحين: أطل الفنان منير مكرم كنجم ساطع في مهرجان البطيخ السنوي بمدينة الغردقة في دورته السابعة. لم يكن حضوره عابراً: بل قدم بكلماته الصادقة ودعوته المخلصة دفعة قوية للترويج للمقاصد السياحية المصرية: مصحوباً بتفاعل استثنائي من مئات النزلاء والسياح الذين رأوا فيه طاقة جذب تعكس كرم وضيافة الشعب المصري.

​وقد حمل المهرجان في طياته هذا العام رسالة إنسانية سامية تجاوزت حدود الترفيه: إذ تحول الشاطئ إلى ساحة دولية تدعو للتسامح والسلام بين الشعوب. وأكد المشاركون أن مثل هذه المحافل تمثل لغة عالمية توحد القلوب وتذيب الفوارق: حيث التقت الثقافات المختلفة على أرض مصر لتؤكد للعالم أن الفن والبهجة هما الجسر الأقوى لبناء السلام العادل والمحبة بين بني البشر.

​وفي هذا السياق: صرح الأستاذ إيهاب لمعي: المدير العام لفندق سيجال المستضيف للحدث: أن المهرجان أقيم في أجواء ربيعية ساحرة على شاطئ البحر الأحمر: وسط رواج سياحي لافت تشهده الغردقة حالياً بمشاركة سياح ينتمون لنحو 40 جنسية عالمية: مما جعل من الشاطئ ملتقى إنسانياً فريداً لتلاقح الثقافات.

​ويأتي هذا النجاح الاستثنائي امتداداً للمسار المهني الرفيع الذي يقوده الأستاذ إيهاب لمعي: والذي يبرهن يوماً بعد يوم على رؤية إدارية ثاقبة تجمع بين الاحترافية الفندقية العالمية واللمسة الإنسانية الدافئة. فقد استطاع بمعاييره الصارمة وشغفه بتقديم الأفضل أن يجعل من فندق سيجال منارة سياحية تفيض بالترحاب: محولاً الضيافة إلى رسالة حب تصل إلى قلوب النزلاء من مختلف أنحاء الأرض.

​ولم تكن هذه الفعالية الضخمة لتخرج بهذا المظهر المشرف لولا المتابعة الدقيقة والدعم اللامحدود من الأستاذ إيهاب لمعي: الذي يضع تنشيط السياحة المصرية ودعم صورتها العالمية في مقدمة أولوياته. إن قيادته الواعية واهتمامه بأدق التفاصيل يرسخان نموذجاً يحتذى به في الإدارة الفندقية القادرة على ابتكار أحداث نوعية تترك أثراً طيباً لا ينسى في نفوس الضيوف.

​خلف الكواليس: وفي قلب منظومة العمل الفندقي: برز دور الأستاذ محمد فكري: مدير إدارة الأغذية والمشروبات: الذي أدار المشهد بحرفية استثنائية وعين لا تغفل عن الجودة والتميز. لقد استطاع فكري برؤيته اللوجستية المتقدمة أن يحول ساحة المهرجان إلى لوحة تنظيمية مبهرة: واضعاً راحة الضيوف وسلامتهم وتقديم أرقى مستويات الخدمة كهدف أسمى: ليعكس بجهده الدؤوب واجهة مشرفة تعبر عن كرم الضيافة المصرية بأبهى صورها.

​وعلى جبهة الإبداع والطهي: قاد المايسترو الشيف سالمان حلمي: الشيف العمومي لفندق سيجال الغردقة: كتيبة الطهاة بمهارة فائقة وصبر الفنان الحقيقي. فقد تجلى فكره الابتكاري في تحويل المكونات البسيطة إلى تحف فنية تبهر الأبصار قبل الأذواق: مؤكداً بموهبته الفذة ومتابعته لكل تفصيلة أن المطبخ المصري يمتلك كوادر عالمية قادرة على صياغة البهجة وصناعة الحدث بلمسات ساحرة تعزز مكانة السياحة الوطنية.

​وعاضده في هذا التميز والتألق: الشيف العمومي أيضا هشام الجندي: الذي كان بمثابة القوة الديناميكية والمحرك الأساسي لفريق العمل على الأرض. لقد قدم الجندي نموذجاً رائعاً في القيادة التنفيذية والعطاء بلا حدود: متابعاً إعداد التشكيلات والنحت الاحترافي بدقة متناهية وشغف حقيقي: ليثبت أن تلاحم الخبرات والإخلاص في العمل هما السر وراء خروج الفعالية بهذا المستوى العالمي من الإتقان والجمال.

​ومن جانبه: أكد الشيف أحمد جابر: المسؤول الإعلامي لشيفات البحر الأحمر بالغردقة: أن هذه النسخة من المهرجان شهدت تضافر جهود نحو 15 طاهياً محترفاً لصناعة سيمفونية إبداعية باستخدام 2 طن من البطيخ. وأوضح جابر أن الطهاة أبدعوا في تقديم نحت احترافي وابتكار تشكيلات من العصائر والشرائح المنعشة وصولاً لـ “تورتة البطيخ” العملاقة: لافتاً إلى أن المهرجان شهد إقبالاً تاريخياً من النزلاء. وأضاف المسؤول الإعلامي لشيفات البحر الأحمر أن القيمة الحقيقية لهذه المهرجانات تكمن في صناعة ذكريات إنسانية مبهجة تعزز الصورة الذهنية الإيجابية للسياحة المصرية وتترك أثراً طيباً في نفوس الضيوف من المصريين والأجانب على حد سواء.

عن الرؤية والقيادة الاستثنائية)

«وفي قلب هذا المحفل الدولي الكبير: برز الدور المحوري للمايسترو الأستاذ سامح محمد خليفة: مدير إدارة الأغذية والمشروبات بفندق سيجال الغردقة: الذي أدار المشهد التنظيمي بحرفية استثنائية وعين خبيرة لا تغفل عن التميز. لقد استطاع خليفة برؤيته الإدارية المتقدمة أن يحول ساحة المهرجان إلى لوحة فنية متناغمة: متخطياً حدود العمل التقليدي ليرسم بجهده معايير جديدة في فن الضيافة الراقية: واضعاً راحة الضيوف من مختلف الجنسيات كهدف أسمى لا بديل عنه.»

عن yaser.mohamed171170

شاهد أيضاً

لا يغرنك إرتقاء السهل، إذا كان المنحدر وعراً!

Stay focused and remember we design the best WordPress News and Magazine Themes. It’s the …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *