Oplus_131072

لؤلؤة الساحل الشمالي: كيف أصبح مطعم وكافيه “مورانو العلمين” عنواناً للرقي والضيافة الاستثنائية؟

لؤلؤة الساحل الشمالي: كيف أصبح مطعم وكافيه “مورانو العلمين” عنواناً للرقي والضيافة الاستثنائية
​كتب: نائب رئيس تحرير أخبار اليوم
​على ضفاف البحر الأبيض المتوسط: وتحديداً بجوار فندق ريكسوس العلمين: يقف مطعم وكافيه “مورانو العلمين” كعلامة بارزة في عالم الضيافة والسياحة بالساحل الشمالي: معيداً رسم ملامح التجربة الترفيهية برؤية عصرية تجمع بين الفخامة والراحة النفسية المطلقة.
​تتجلى روعة “مورانو العلمين” في كل زاوية من زواياه: حيث يتناغم التصميم الديكوري المبهج مع سحر الطبيعة الشاطئية: في لوحة فنية أبدع القائمون على تنفيذها حتى غدت كل تفصيلة فيها تنطق بالجمال والرقي. وأثناء تواجدي بالمكان: لفت انتباهي النهج الإداري الرفيع والتنظيم الدقيق الذي يتخذ من الكفاءة والموضوعية معياراً أساسياً لشغل كل وظيفة: مما انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة المقدمة وفق أعلى المعايير الدولية: وجعل المكان محط أنظار الزوار والسياح طوال العام.
​وفي قلب هذا النجاح المتواصل: يبرز ثنائي الإدارة الاستثنائي: مستر محمد البارقي ومستر إسلام عبد الكريم مدير كافيه “مورانو”. فهما لا يديران المكان بمجرد قواعد وتوجيهات: بل بروح مفعمة بالشغف والمحبة الخالصة التي يلمسها كل من يطأ قدمه هذا الصرح. وقد تجاوزت لمساتهما الحدود التقليدية للضيافة لتصل إلى أسمى معاني الإنسانية: حيث تجدهما بين رواد المكان يبثان الدفء والبهجة: ويحرصان بأسلوب ساحر على مشاركة أطفال الزوار ألعابهم ورسم الضحكة على وجوههم: مما يخلق أجواء أسرية حميمة تجعل العائلات تشعر وكأنها في بيتها الثاني.
​إن ما يقدمه مستر محمد البارقي ومستر إسلام عبد الكريم هو تجسيد حقيقي للفن الإداري الإنساني: فهما يتابعان كل صغيرة وكبيرة بذاكرة حديدية وابتسامة دافئة تذيب أي مشقة: ويحرصان يومياً على تقييم الأداء والتأكد من تقديم أقصى درجات العناية بالنزلاء. وبفضل هذا التفاني الراقي: تحول “مورانو العلمين” من مجرد وجهة سياحية إلى ملاذ يرتاده الجميع بحثاً عن المعاملة الطيبة والروح الجميلة.
​وتكتمل هذه الملحمة السياحية بكتيبة الشباب العاملين بالمطعم والكافيه: الذين يعملون كشعلة نشاط لا تطفأ تحت القيادة المباشرة لمستر محمد ومستر إسلام: يقدمون أشهى المأكولات والمشروبات ببشاشة ومحبة صادقة هدفها الأسمى إرضاء الزوار. ورغم المنافسة المحمومة بين الوجهات السياحية في الساحل الشمالي: يظل “مورانو العلمين” متصدراً المشهد بفعل التخطيط السليم والجهد المخلص الذي يستحق كل إشادة وتتويج.
​ولعل من أبرز نقاط القوة التي تحسب لإدارة “مورانو العلمين” هي المعادلة الصعبة التي تحققها الخدمة فائقة الجودة مقابل الأسعار المتوازنة والمناسبة تماماً مقارنة بالأماكن المجاورة: مما يعزز القيمة التنافسية ويقدم رسالة دعائية عملية لدعم السياحة المصرية بوجه عام.
​يقدم “مورانو العلمين” تجربة طهي رفيعة المستوى من خلال مطبخ جهز وفق أعلى المعايير الصحية والغذائية: يقوده نخبة من كبار الشيفات لإعداد أشهر الأطباق الشرقية والغربية. كما يتألق المكان ببرنامج ترفيهي ساحر يضم حفلات يومية لأبرز الأصوات الغنائية والعروض الاستعراضية الشرقية والغربية التي تأسر ألباب الحاضرين.
​إن ما يصنعه مستر محمد البارقي ومستر إسلام عبد الكريم في “مورانو العلمين” يمثل نموجاً يحتذى به في الضيافة المصرية الأصيلة. ومن هذا المنطلق: أنصح كل من يبحث عن الاستجمام: والهدوء: والخدمة المتميزة: بأن يجعل من مطعم وكافيه “مورانو العلمين” وجهته الأولى لقضاء أجمل الأوقات على شاطئ الساحل الشمالي.

عن yaser.mohamed171170

شاهد أيضاً

لا يغرنك إرتقاء السهل، إذا كان المنحدر وعراً!

Stay focused and remember we design the best WordPress News and Magazine Themes. It’s the …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *