Oplus_131072

حين تتجلى الإنسانية في بدلة شرطي.. العميد محمد عصمت يسطر ملحمة راقية في خدمة المواطن بمارينا

حين تتجلى الإنسانية في بدلة شرطي.. العميد محمد عصمت يسطر ملحمة راقية في خدمة المواطن بمارينافي زمنٍ يلهث فيه الجميع خلف سرعة الوقت: وتسيطر فيه الروتينية على مشهد الحياة: يبحث المواطن قبل أي شيء عن كلمة طيبة تطمئنه: وعن مسؤول يستشعر نبض وجعه قبل أن يطالبه بالمستندات والأوراق. وفي زيارة عابرة لقسم شرطة مارينا بالساحل الشمالي: لم أكن أعلم أنني سأكون شاهدًا على مشاهد إنسانية فريدة: تمس القلوب وتجبر الجميع على الانحناء احترامًا وتقديرًا.

​لم تكن الصورة التقليدية لمسؤول يجلس خلف الأبواب المغلقة حاضرة هناك: بل تجسدت الصورة الأرقى لرجال الشرطة الذين ينبضون بالحس الإنساني والمسؤولية الوطنية. وقفتُ أراقب المشهد عن كثب: وجوهٌ جاءت محملة بالقلق تبحث عن حق أو ترفع شكوى: ورجلٌ يتنقل بينهم بمنتهى الهدوء والتواضع: إنه العميد محمد عصمت مأمور قسم شرطة مارينا.

حضور في قلب الميدان.. بين الناس لا خلف الأبواب

​لا يلتصق مقعده الفاخر بظهره: ولا يحجب نفسه عن آلام الناس أو مطالبهم: بل تجده حاضراً بقلبه وعقله وسط صالة الجمهور وفي قلب “النوبيتجية” يتابع سير العمل خطوة بخطوة.

  • متابعة حثيثة: يتابع بنفسه سير إنهاء المحاضر للمواطنين لحظة بلحظة: لضمان عدم تأخير أي شخص.
  • تواجد مستمر: يترك مكتبه لينزل إلى ساحة العمل الفعلي: يستمع لهذا: ويوجه ذاك: ويزيل العقبات بابتسامة تزيل التوتر عن النفوس المجهدة.

رحمة تجبر القلوب.. وحنوٌّ على أصحاب الشعر الأبيض

​وكان المشهد الأكثر إيلامًا وتأثيرًا في الوجدان: هو ذلك المشهد الذي يجسد أسمى صور الرحمة تجاه كبار السن والضعفاء.

​لم يكتفِ العميد محمد عصمت بالتوجيه من بعيد: بل كان يتقدم بنفسه نحو كبار السن: يبادر برعايتهم: ويشرف شخصيًا على إنهاء المحاضر والإجراءات الخاصة بهم بمنتهى الإجلال والتقدير: وكأنه يتعامل مع أبيه أو أمه.

​مشهدٌ يقطع القلب من شدة نبله: ويُعيد إلى الأذهان الثقة المطلقة في أن الإنسانية ما زالت تعيش وتتنفس داخل مؤسساتنا: وأن القانون حين يمتزج بالرحمة يتحول إلى بلسم يضمد جراح المظلومين والمحتارين

​إن ما يقدمه العميد محمد عصمت ليس مجرد أداء وظيفي يكتفي بالإتقان: بل هو درس حقيقي ورسالة عميقة مفادها أن هيبة المنصب لا تكتمل إلا بقربه من الناس: وأن الشرطة في جوهرها عينٌ تحرس وأيدٍ ترحم وتطبطب على القلوب.

​تحية إجلال لرمز شرطي استطاع أن يجعل من قسم الشرطة ملاذًا للأمان والطمأنينة: وأثبت بأفعاله قبل كلماته أن النخوة والإنسانية هما تاج الخدمة الوطنية الشريفة.

عن yaser.mohamed171170

شاهد أيضاً

​ضخ دماء جديدة في عروق الأمن.. الداخلية تعتمد حركة التنقلات السنوية لعام 2026

​ضخ دماء جديدة في عروق الأمن.. الداخلية تعتمد حركة التنقلات السنوية لعام 2026​كتب / ياسر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *