اللواء صبحي عطية: القائد النابض بقلب “مدينتي”:: نموذج القيادة الميدانية والإنسانية الرفيع
بقلم/ ياسر محمد نائب رئيس تحرير أخبار اليوم
في زحام الحياة وتفاصيل الخدمات اليومية: يبرز رجالٌ لا يقاس حضورهم بكراسي مناصبهم: بل بأثرهم الباقي في نفوس كل من يتعامل معهم. ومن بين هذه القامات الاستثنائية التي تضيء منظومة العمل في “مدينتي”: يتجلى اسم اللواء صبحي عطية: مدير حركة الباصات: كرمزٍ للالتزام النبيل والعطاء الصامت. إنه القائد الذي جمع بين انضباط العسكرية العريقة ودفء الإنسانية الصادقة: ليرسم يومياً صورة مشرفة للقيادة التي لا تُمارس من خلف الأبواب المغلقة: بل تُعاش وتُرى في قلب الميدان.
تفاصيل الموضوع:
إذا أردت أن تبحث عن اللواء صبحي عطية: فلن تجده مستقراً خلف مكتبه الأنيق أو غارقاً في الأوراق والتوجيهات عن بُعد:: بل ستجده هناك: بين السائقين والمحصلين: يقف وسط الخطوط الداخلية والخارجية: يتابع حركة الباصات لحظة بلحظة: ويطمئن على كل صغيرة وكبيرة لضمان انتظام الخدمة وراحة السكان.
هذا التواجد الميداني المستمر لم يكن مجرد أداء لمهام الوظيفة: بل هو فلسفة عمل آمن بها: ومبدأ راسخ ينطلق من أن النجاح الحقيقي يصنعه القرب من الناس والتفاصيل.
أخلاق رفيعة وإنسانية مع العاملين:
تتجلى العظمة الحقيقية للواء صبحي عطية في أسلوب تعامله الإنساني الرفيع مع فريق عمله. فهو لا يتعامل كسلطة أو رئيس: بل كأبٍ رحيم وأخٍ أكبر للجميع. يجبر الخواطر: يستمع لمشاكل السائقين والمحصلين بنفس راضية وقلب مفتوح: يربد على كتف هذا: ويشجع ذاك: وينشر برقي تعامله روح الأسرة الواحدة بين جميع العاملين.
هذه الأخلاق العالية والدماثة النادرة جعلت منه شخصية تحظى بحبٍ جارف؛ فكما يحترمه رؤساؤه ويقدرون كفاءته وإخلاصه: يلتف حوله المرؤوسون بصدق: ويعملون بجدٍ وشغف لأنهم يعلمون أن خلفهم قائداً يرعاهم: ويثمن جهودهم: ويحفظ كرامتهم قبل كل شيء.
إن اللواء صبحي عطية يقدم يوماً بعد يوم درساً بليغاً في كيفية تحويل العمل التنفيذي إلى رسالة سامية: تجعل من منظومة باصات “مدينتي” نموذجاً يُحتذى به في الانضباط والرقي الإنساني
اخبارنا اليوم كل ما يحدث لحظة بلحظة